٧٥

قوله { ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر } يعني من الجوع الذي أصابهم { للجوا } أي مضوا وتمادوا { في طغيانهم يعمهون } يعني في ضلالتهم يترددون

﴿ ٧٥