١٠٠

 { لعلي أعمل صالحا } يعني خالصا { فيما تركت } في الدنيا

قال اللّه تعالى { كلا } وهو رد عليهم يعني أنه لا يرد إلى الدنيا

ثم قال { إنها كلمة هو قائلها } يعني يقولها ولا تنفعه

ثم قال { ومن ورائهم برزخ } يعني من بعدهم القبر { إلى يوم يبعثون } والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة ويقال بين كل شيئين حاجز فهو برزخ ويقال هو بين النفختين وقال قتادة البرزخ بقية الدنيا وقال الحسن القبر بين الدنيا والآخرة

﴿ ١٠٠

<