١٢

ثم قال عز وجل { لولا إذ سمعتموه } يعني هلا إذ سمعتم قذف عائشة وصفوان { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا } يعني هلا ظننتم به كظنكم بأنفسكم ويقال ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم كظن المؤمنين والمؤمنات بأمثالهم وبأهل دينهم خيرا ويقال يعني هلا ظننتم كما ظن المؤمنون والمؤمنات { وقالوا هذا إفك مبين } يعني هلا قلتم حين بلغكم هذا الكذب هذا كذب بين وعلمتم أن أمكم لا تفعل ذلك { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء } يعني هلا جاؤوا بها { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند اللّه هم الكاذبون } في قولهم اللفظ لفظ الماضي والمراد به المستقبل يعني إطلبوا منهم أربعة شهداء فإن لم يأتوا بها فأقم عليهم الحد

﴿ ١٢