١٤{ في الدنيا والآخرة لمسكم } يعني أصابكم { فيما أفضتم فيه } يعني فيما قلتم من القذف { عذاب عظيم } في الدنيا والآخرة على وجه التقديم قوله عز وجل { إذ تلقونه بألسنتكم } أي يرويه بعضكم من بعض ويتلقاه بعضكم من بعض وقرىء { إذ تلقونه } بكسر اللام وضم القاف والتخفيف أي تكذبون بألسنتكم ويقال معناه تهرعون إلى الكذب يقال ولق يلق إذا أسرع إلى الكذب وروى إبن أبي مليكة عن عائشة رضي اللّه عنها أنها كانت تقرأ { إذ تلقونه بألسنتكم } بكسر اللام وقال إبن أبي مليكة هي أعلم لأن الآية نزلت فيها وروي عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ { إذ تتلقونه } وقال أبو عبيد لولا قراءة أبي وكراهة الخلاف على الناس ما كان أحد أولى أن يتبع فيها من عائشة كما إحتج إبن أبي مليكة |
﴿ ١٤ ﴾