٢٠

ثم قال عز وجل { ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته } وجوابه مضمر يعني لولا من اللّه عليكم ونعمته لعاقبكم فيما قلتم في أمر عائشة وصفوان { وأن اللّه رؤوف رحيم } حيث لم يعجل بالعقوبة

﴿ ٢٠