٢٨

قال عز وجل { فإن لم تجدوا فيها أحدا } يعني إن لم تجدوا في البيوت أحدا يأذن لكم في الدخول { فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم } في الدخول { وإن قيل لكم إرجعوا فارجعوا } ولا تقيموا على أبواب الناس فلعل لهم حوائج { هو أزكى لكم } يعني الرجوع أصلح لكم من القيام والقعود على أبواب الناس { واللّه بما تعملون عليم } يعني إذا دخلتم بإذن أو بغير إذن ثم رخص لهم في البيوت على طريق الناس مثل الرباطات والخانات وذلك أن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه قال يا رسول اللّه فكيف بالبيوت التي بين الشام ومكة والمدينة التي على ظهر الطريق ليس لها ساكن فنزل

﴿ ٢٨