٣٦

ثم قال عز وجل { في بيوت أذن اللّه أن ترفع } يعني ما ذكر من القنديل المضيء هو في المساجد ثم وصف المساجد ويقال هذا إبتداء القصة وفيه معنى التقديم يعني أذن اللّه أن ترفع البيوت وهي المساجد { أذن اللّه أن ترفع } يعني تبنى وتعظم { ويذكر فيها إسمه } يعني توحيده ويقال بالأذان والإقامة { يسبح له } فيها يعني يصلي للّه في المساجد { بالغدو والآصال } يعني عند الغداة والعشي قرأ إبن عامر وعاصم في رواية أبي بكر { يسبح } بنصب الباء على معنى فعل ما لم يسم فاعله

﴿ ٣٦