٤١

قوله عز وجل { ألم تر أن اللّه يسبح له } يعني يصلي له ويذكر له ويقال يخضع له { من في السموات والأرض } أي من في السموات من الملائكة ومن في الأرض من الخلق { والطير صافات } يعني مفتوحة الأجنحة وأصل الصف هو البسط ولهذا يسمى اللحم القديد صفيفا لأنه يبسط { كل قد علم صلاته وتسبيحه } يعني كل واحد من المسبحين يعلم كيف يصلي وكيف يسبح { واللّه عليم بما يفعلون } يعني واللّه يعلم عمل كل عامل فيجازيهم بأعمالهم إلا أنه لا يعجل بعقوبة المذنبين والكافرين لأنه قادر عليهم

﴿ ٤١