٥قوله عز وجل { أولئك } يعني أهل هذه الصفة { الذين لهم سوء العذاب } يعني شدة العذاب { وهم في الآخرة هم الأخسرون } يعني الخاسرون بحرمان النجاة والمنع من الحسنات ويقال هم أخسر من غيرهم وقال أهل اللغة متى ذكر الأخسر مع الألف واللام فيجوز أن يراد به الأخسر من غيرهم وإن لم يذكر غيرهم وإن ذكر بغير ألف ولام فلا يجوز أن يراد به أنه أخسر إلا أن يقال هو أخسر من فلان أو من غيره |
﴿ ٥ ﴾