١١قال أبو الليث رحمه اللّه وتكون إلا على هذا التفسير بمعنى لكن لا على وجه الإستثناء وذكر عن الفراء أنه قال الإستثناء وقع في معنى مضمر من الكلام كأنه قال لا يخاف لدي المرسلون بل غيرهم يخاف { إلا من ظلم نفسه ثم تاب } فإنه لا يخاف وقال القتبي هذا لا يصح لأن الإضمار يصح إذا كان في ظاهره دليل ولكن معناه أن اللّه تعالى لما قال { إني لا يخاف لدي المرسلون } علم أن موسى كان مستشعرا خيفة من قبل القبطي فقال { إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء } فإنه يخاف ولكني أغفر له { فإني غفور رحيم } |
﴿ ١١ ﴾