١٨ثم قال تعالى { ولا تصعر خدك للناس } قرأ إبن كثير وابن عامر وعاصم { ولا تصعر } بالتشديد بغير ألف وقرأ الباقون { ولا تصاعر } بالألف والتخفيف وهما لغتان ومعناهما واحد يقال صعر خده وصاعره ومعناهما الإعراض على جهة الكبر يعني لا تعرض بوجهك عن الناس متكبرا وقال مقاتل لا تعرض وجهك عن فقراء المسلمين وهكذا قال الكلبي وقال العتبي أصله الميل ويقال رجل أصعر إذا كان به داء فيميل رأسه وعنقه من ذلك إلى أحد الجانبين ويقال معناه لا تكلم أحدا وأنت معرض عنه فإن ذلك من الجفاء والإذاء |
﴿ ١٨ ﴾