٢٢قوله عز وجل { ومن يسلم وجهه إلى اللّه } أي يخلص دينه ويقال يخلص عمله للّه { وهو محسن } يعني موحد ويقال ذكر الوجه وأراد به هو يعني ومن أخلص نفسه للّه عز وجل بالتوحيد وبأعمال نفسه وهو محسن في عمله قرأ عبد الرحمن السلمي { ومن يسلم } بنصب السين وتشديد اللام من سلم يسلم وقراءة العامة { ومن يسلم } بجزم السين وتخفيف اللام من سلم يسلم { فقد استمسك بالعروة الوثقى } يعني قد أخذ بالثقة { وإلى اللّه عاقبة الأمور } يعني إليه مرجع وعواقب الأمور ويقال مصير العباد إليه فيجازيهم بأعمالهم . قوله عز وجل { ومن كفر فلا يحزنك كفره } وذلك أنهم لما كذبوا بالقرآن وقالوا إنه يقول من تلقاء نفسه شق ذلك على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم |
﴿ ٢٢ ﴾