٢٤

ثم قال عز وجل { نمتعهم قليلا } يعني يسيرا في الدنيا فكل ما هو فان فهو قليل { ثم نضطرهم } يعني نلجئهم { إلى عذاب غليظ } يعني شديد لا يفتر عنهم

﴿ ٢٤