٨ثم قال عز وجل { أأنزل عليه الذكر من بيننا } يعني أخص بالنبوة من بيننا يقول اللّه عز وجل { بل هم في شك من ذكري } يعني في ريب من القرآن والتوحيد { بل لما يذوقوا عذاب } أي لم يذوقوا عذابي كقوله { ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } [ الحجرات ١٤ ] أي لم يدخل فهذا تهديد لهم أي سيذوقون عذابي |
﴿ ٨ ﴾