١٥

قوله عز وجل { وما ينظر هؤلاء } يعني قومك { إلا صيحة واحدة } يعني النفخة الأولى { ما لها من فواق } يعني من نظرة ومن رجعة

قرأ حمزة والكسائي { فواق } بضم الفاء وقرأ الباقون بالنصب

ويقال ومعناهما واحد يسمى ما بين حلبتي الناقة { فواق } لأن اللبن يعود إلى الضرع وكذلك إفاقة المريض يعني يرجع إلى الصحة

فقال { ما لها من فواق } يعني من رجوع

وقال أبو عبيدة من فتحها أراد ما لها من راحة ولا إفاقة يذهب بها إلى إفاقة المريض ومن ضمها جعلها من فواق الناقة وهو ما بين الحلبتين يعني ما لها من انتظار

وقال القتبي الفواق والفواق واحد وهو ما بين الحلبتين

﴿ ١٥