١٩

ثم قال عز وجل { والطير محشورة } يعني مجموعة { كل له أواب } يعني مطيع

وقال عمرو بن شرحبيل الأواب بلغة الحبشة المسيح وقال الكلبي المقبل على طاعة اللّه تعالى

﴿ ١٩