٢٩

ثم قال عز وجل { كتاب أنزلناه إليك مبارك } يعني أنزلنا جبريل عليه السلام به إليك { مبارك } يعني كتاب مبارك فيه مغفرة للذنوب لمن آمن به وصدقه وعمل بما فيه { ليدبروا آياته } لكي يتفكروا آياته

قرأ عاصم في إحدى الروايتين { لتدبروا } بالتاء مع النصب وتخفيف الدال وهو بمعنى لتتدبروا

فحذفت إحدى التاءين وتركت الأخرى خفيفة وقراءة العامة { ليدبروا } بالياء وتشديد الدال وهو بمعنى ليتدبروا فأدغمت التاء في الدال وشددت

ثم قال عز وجل { وليتذكر } يعني وليتعظ بالقرآن { أولو الألباب } يعني ذوي العقول من الناس

﴿ ٢٩