٣٩ثم قال عز وجل { هذا عطاؤنا } يعني هذا عطاؤنا لك وكرامتنا عليك { فامنن } يعني اعتق من شئت منهم فخل سبيله من الشياطين { أو أمسك } يعني احبس في العمل والوثاق والسلاسل من شئت منهم { بغير حساب } أي فلا تبعة عليك في الآخرة فيمن أرسلته وفيمن حبسته |
﴿ ٣٩ ﴾