قوله عز وجل { ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا } يعني قبضة من سنبل فيها مائة سنبلة
وقال الكلبي { ضغثا } أي مجتمعا
وقال مقاتل الضغث القبضة الواحدة فأخذ عيدانا رطبة وهي الآس فيه مائة عود
﴿ ٤٣ ﴾