ثم قال عز وجل { قل } يا محمد { ما أسألكم عليه } يعني على الذي أتيتكم به من القرآن { من أجر } ولكن أعلمكم بغير أجر { وما أنا من المتكلفين } يعني ما أتيتكم به من قبل نفسي وما تكلفته من تلقاء نفسي
﴿ ٨٦ ﴾