١١

قوله تعالى { قالوا ربنا أمتنا اثنتين } يعني كنا أمواتا نطفا فأحييتنا ثم أمتنا عند آجالنا ثم أحييتنا اليوم وذكر عن القتبي نحو هذا

وقال بعضهم إحدى الإماتتين يوم الميثاق حين صيروا إلى صلب آدم والأخرى في الدنيا عند انقضاء الأجل وإحدى الإحيائين في بطن الأمهات والأخرى في القبر

{ فاعترفنا بذنوبنا } يعني أقررنا بشركنا وظهر لنا أن البعث حق { فهل إلى خروج من سبيل } يعني فهل سبيل إلى الخروج من النار

ويقال فهل من حيلة إلى الرجوع

﴿ ١١