٣٥{ وزخرفا } وهو الذهب يعني لجعلنا هذا كله من ذهب وفضة وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال ( لولا أن يجزع عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد ولصببت عليه الدنيا صبا ) وإنما أراد بعصابة الحديد كناية عن صحة البدن يعني لا يصدع رأسه ثم أخبر أن ذلك كله مما يفنى فقال { وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } و { ما } ها هنا زيادة ومعناه وإن كل ذلك لمتاع ويقال وما ذلك إلا متاع الحياة الدنيا يفنى ولا يبقى { والآخرة عند ربك للمتقين } يعني الجنة للذين يتقون الشرك والمعاصي قرأ عاصم وحمزة وابن عامر في رواية هشام { وإن كل ذلك لما } بتشديد الميم وقرأ الباقون بالتخفيف فمن قرأ بالتخفيف فما للصلة والتوكيد ومن قرأ بالتشديد فمعناه وما كل ذلك إلا متاع وقال مجاهد كنت لا أعلم ما الزخرف حتى سمعت في قراءة عبد اللّه بيتا من ذهب |
﴿ ٣٥ ﴾