٣٨{حتى إذا جاءنا } قرأ إبن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر ( جانآ ) بالمد بلفظ التثنية يعني الكافر وشيطانه الذي هو قرينه وقرأ الباقون { جاءنا } بغير مد يعني الكافر يقول لقرينه { قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين } يعني ما بين المشرق والمغرب ويقال بين مشرق الشتاء ومشرق الصيف { فبئس القرين } يعني بئس الصاحب معه في النار ويقال هذا قول اللّه { فبئس القرين } يعني بئس الصاحب معه في النار ويقال هذا قول الكافر { فبئس القرين } يعني بئس الصاحب كنت أنت في الدنيا وبئس الصاحب اليوم |
﴿ ٣٨ ﴾