٤١

قوله { فأما نذهبن بك } يعني نميتك قبل أن نريك الذي وعدناهم وقبل أن نريك النقمة { فإنا منهم منتقمون } يعني ننتقم منهم بعد موتك

قال قتادة ذهب النبي صلى اللّه عليه وسلم وبقيت النقمة قال وذكر لنا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ( أري ما يصيب أمته من بعده فما رئي ضاحكا مستبشرا حتى قبض )

﴿ ٤١