٤٥

ويقال { واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا } يعني سل المرسلين فلقي النبي صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء ليلة المعراج وصلى بهم ببيت المقدس فقيل له فسلهم فلم يشك ولم يسألهم

ويقال إنما خاطب النبي صلى اللّه عليه وسلم وأراد به أمته يعني سلوا أهل الكتاب وهذا كقوله { إن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتاب } [ يونس ٩٤ ] الآية

﴿ ٤٥