٥٣

ثم قال { فلولا ألقي عليه } يعني هلا أعطي { أسورة من ذهب } يعني لو كان حقا وكان رسولا كما يقول لأعطي له المال فيكون حاله خيرا من هذا وكان آل فرعون يلبسون الأساور

قرأ عاصم في رواية حفص ( أسورة ) بغير ألف والباقون ( أساورة ) فمن قرأ { أسورة } فهو جمع السوار ومن قرأ { أساورة } فهو جمع الجمع

ويقال أساور جمع سوار

ثم قال { أو جاء معه الملائكة مقترنين } يعني لو كان حقا لأتته الملائكة متتابعين فصدقوه على مقالته ويقال { مقترنين } أي متعاونين

﴿ ٥٣