{ ما خلقناهما إلا بالحق } يعني إلا لأمر هو كائن
ويقال خلقناهما للعبرة ومنفعة الخلق ويقال للأمر والنهي والترهيب والترغيب { ولكن أكثرهم لا يعلمون } يعني لا يصدقون ولا يفقهون
﴿ ٣٩ ﴾