وقال القتبي خذوه بالعنف { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } ويقال له { ذق إنك أنت العزيز الكريم } وذلك أن أبا جهل قال أنا في الدنيا أعز أهل هذا الوادي وأكرمه فيقال له في الآخرة
﴿ ٤٨ ﴾