١٦

قال اللّه تعالى { ولقد آتينا بني إسرائيل } يعني أولاد يعقوب { الكتاب } أي التوراة والزبور والإنجيل لأن موسى وداود وعيسى كانوا في بني إسرائيل { والحكم } يعني الفهم والعلم { والنبوة } يعني جعلنا فيهم النبوة فكان فيهم ألف نبي { ورزقناهم من الطيبات } يعني الحلال من الرزق وهو المن والسلوى

ويقال { رزقناهم من الطيبات } يعني أورثناهم أموال فرعون { وفضلناهم على العالمين } يعني فضلناهم بالإسلام على عالمي زمانهم

﴿ ١٦