١٧

{ وآتيناهم بينات من الأمر } يعني الحلال والحرام وبيان ما كان قبلهم ثم اختلفوا بعده

قوله تعالى { فما اختلفوا } يعني في الدين { إلا من بعد ما جاءهم العلم } أي صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم في كتبهم { بغيا بينهم } يعني حسدا منهم وطلبا للعز والملك

ويقال اختلفوا في الدين فصاروا أحزابا فيما بينهم يلعن بعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من دين بعض

قال اللّه تعالى { إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة } يعني يحكم بينهم { فيما كانوا فيه يختلفون } في الكتاب والدين

﴿ ١٧