٢٠

ثم قال { وعدكم اللّه مغانم كثيرة تأخذونها } يعني تغنمونها وهو ما أصابوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة

وقال ابن عباس هي هذه الفتوح التي تفتح لكم { فجعل لكم هذه } يعني فتح خيبر قرأ بعضهم { وأتاهم فتحا قريبا } يعني أعطاهم وقراءة العامة { وأثابهم فتحا قريبا } يعني كافأهم

قوله تعالى { وكف أيدي الناس عنكم } يعني أيدي أهل مكة ويقال أسد وغطفان أرادوا أن يعينوا أهل خيبر فدفعهم اللّه عن المؤمنين فصالحوا النبي صلى اللّه عليه وسلم على ألا يكونوا له ولا عليه

ثم قال { ولتكون آية للمؤمنين } يعني عبرة للمؤمنين وهو فتح خيبر لأن المسلمين كانوا ثمانية آلاف وأهل خيبر كانوا سبعين ألفا

ثم قال { ويهديكم صراطا مستقيما } يعني يرشدكم دينا قيما وهو دين الإسلام

﴿ ٢٠