٨

قوله تعالى { تبصرة } يعني في هذا الذي ذكره من خلقه { تبصرة } لتبصروا به

ويقال عبرة

{ وذكرى } يعني تفكرا وعظة

{ لكل عبد منيب } يعني مخلص بالتوحيد

ويقال راجع إلى ربه

﴿ ٨