١١ويقال إنما يسمى نضيدا ما كان في الغلاف { رزقا للعباد } يعني جعلناه طعاما للخلق يعني الحبوب والثمر { وأحيينا به } يعني بالماء { بلدة ميتا } إذا لم يكن فيها نبات فهذا كله صفات بركة المطر ثم قال { كذلك الخروج } يعني هكذا الخروج من القبر كما أحييت الأرض الميتة بالنبات فكذلك لما ماتوا وبقيت الأرض خالية أمطرت السماء أربعين ليلة كمني الرجل يدخل في الأرض فتنبت لحومهم وعروقهم وعظامهم ثم يحييهم فذلك قوله { كذلك الخروج } ثم عزى النبي صلى اللّه عليه وسلم ليصبر على إيذاء الكفار يعني لا تحزن بتكذيب الكفار إياك لأنك لست بأول نبي وكل أمة كذبت رسلها مثل نوح وهود عليهم السلام وغيرهم |
﴿ ١١ ﴾