١٥

ثم قال عز وجل { أفعيينا بالخلق الأول } قال مقاتل يعني أعجزنا عن الخلق الأول حين خلقناهم ولم يكونوا شيئا

فكذلك نخلقهم ونبعثهم أي ما عيينا عن ذلك فكيف نعيي عن بعثهم

ويقال معناه أعيينا خلقهم الأول ولم يكونوا شيئا لأن الذي قد كان فإعادته أيسر في رأي العين من الابتداء

يقال عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه

وقال الزجاج هذا تقديم لأنهم اعترفوا أن اللّه عز وجل خلقهم في الابتداء ولم يكونوا شيئا

ثم قال { بل هم في لبس من خلق جديد } يعني في شك { من خلق جديد } يعني من البعث بعد الموت

ويقال بل أقاموا على شكهم

﴿ ١٥