٤٥

قوله عز وجل { يوم تشقق الأرض عنهم سراعا } يعني تصدع الأرض عنهم قرأ إبن كثير ونافع وابن عامر { تشقق } بتشديد الشين والباقون بالتخفيف لأنه لما حذف إحدى التاءين ترك الشين على حاله ثم قال { سراعا } يعني خروجهم من القبور سراعا { ذلك حشر علينا يسير } يعني جمع الخلائق علينا هين { نحن أعلم بما يقولون } في البعث من التكذيب { وما أنت عليهم بجبار } يعني بمسلط يعني لم تبعث لتجبرهم على الإسلام وإنما بعثت بشيرا ونذيرا وهذا قبل أن يؤمر بالقتال

ثم قال { فذكر بالقرآن } يعني فعظ بالقرآن بما وعد اللّه فيه { من يخاف وعيد } يعني من يخاف عقوبتي وعذابي

﴿ ٤٥