٥٥

 { وذكر } يعني عظ أصحابك بالقرآن { فإن الذكرى تنفع المؤمنين } يعني المصدقين تنفعهم العظة

ويقال فعظ أهل مكة { فإن الذكرى تنفع المؤمنين } يعني من قدر لهم الإيمان

﴿ ٥٥