٥٦

ثم قال عز وجل { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } يعني ما خلقتهم إلا أمرتهم بالعبادة فلو أنهم خلقوا للعبادة لما عصوا طرفة عين

وقال مجاهد يعني ما خلقتهم إلا لآمرهم وأنهاهم

ويقال { إلا ليعبدون } يعني إلا ليوحدون وهم المؤمنون وهم خلقوا

للتوحيد والعبادة وخلق بعضهم لجنهم كما قال { ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس } [ الأعراف ١٧٩ ] فقد خلق كل صنف للأمر والنهي الذي يصلح له

﴿ ٥٦