ثم قال عز وجل { أفتمارونه على ما يرى } قرأ حمزة { أفتمرونه } بنصب التاء وجزم الميم بغير ألف وهكذا روي عن ابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهما ومعناه أفتجحدونه فيما رأى
والباقون { أفتمارونه } يعني أفتجادلونه لأنه رأى من آيات ربه الكبرى
﴿ ١٢ ﴾