٢٩

{ فأعرض عمن تولى عن ذكرنا } يعني اترك من أعرض عن القرآن ولا يؤمن به

{ ولم يرد إلا الحياة الدنيا } يعني لم يرد بعلمه الدار الآخرة إنما يريد به منفعة الدنيا

﴿ ٢٩