٣٠{ ذلك مبلغهم من العلم } يعني غاية علمهم الحياة الدنيا ويقال ذلك منتهى علمهم لا يعلمون من أمر الآخرة شيئا وهذا كقوله { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون } [ الروم ٧ ] ثم قال عز وجل { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله } يعني هو أعلم بمن ترك طريق الهدى { وهو أعلم بمن اهتدى } يعني من تمسك بدين الإسلام ومعناه فأعرض عنهم ولا تعاقبهم فإن اللّه عليم بعقوبة المشركين وبثواب المؤمنين وهذا قبل أن يؤمر بالقتال ثم عظم نفسه بأنه غني عن عبادتهم |
﴿ ٣٠ ﴾