٣٥

ثم قال عز وجل { أعنده علم الغيب فهو يرى } يعني أعنده علم الآخرة { فهو يرى } صنيعه

وقيل يعلم ما في اللوح المحفوظ فيرى صنيعه

﴿ ٣٥