ثم قال عز وجل { وأن عليه النشأة الأخرى } يعني البعث بعد الموت يعني ذلك إليه وبيده وهو قادر على ذلك فاستدل عليهم بالفعل الآخر بالفعل الأول أنه خلقهم في الابتداء من النطفة وهو الذي يحييهم بعد الموت
﴿ ٤٧ ﴾