علم القرآن " وذلك أنه لما نزل قوله تعالى "
اسجدوا للرحمن " قال كفار مكة وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وقالوا ما نعرف الرحمن
إلا مسيلمة الكذاب
فأنزل
اللّه تعالى { الرحمن } فأخبر عن نفسه وذكر صفة
توحيده فقال{ الرحمن }يعني الرحمن الذي أنكروه
{ علم القرآن }يعني أنزل القرآن على محمد
صلى اللّه عليه وسلم ليقرأ عليه
جبريل عليه السلام ويعلمه