٢

علم القرآن " وذلك أنه لما نزل قوله تعالى " اسجدوا للرحمن " قال كفار مكة وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وقالوا ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب

فأنزل اللّه تعالى { الرحمن } فأخبر عن نفسه وذكر صفة توحيده فقال { الرحمن } يعني الرحمن الذي أنكروه { علم القرآن } يعني أنزل القرآن على محمد صلى اللّه عليه وسلم ليقرأ عليه جبريل عليه السلام ويعلمه

﴿ ٢