١٤

ثم قال { خلق الإنسان } يعني آدم { من صلصال } يعني الطين اليابس الذي يتصلصل أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار

ويقال الصلصال الطين الجيد الذي ذهب عنه الماء وتشقق

{ كالفخار } يعني الطين الذي يصنع به الفخار

وقال في موضع آخر { خلقناكم من تراب } [ الحج ٥ ] وقال في موضع آخر { من طين } [ السجدة ٧ ] وقال في موضع آخر { من صلصال } فهذا كله قد كان حالا بعد حال

﴿ ١٤