فبأي آلاء ربكما تكذبان " يعني فبأي نعمة أنتم من نعم اللّه أيها الجن والإنس تتجاحدان ومعناه أنتم حيث ما كنتم من مشارق الأرض ومغاربها في ملك اللّه تعالى وتأكلون رزقه وهو عالم حيث ما كنتم وهو حافظكم وناصركم فكيف تنكرون هذه النعم
﴿ ١٨ ﴾