٢١

ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني خلق البحرين لمنفعة الخلق وبين لكم العبرة وقدرته ولطفه لتعبتروا به وتوحدوه فكيف تنكرون هذه النعمة بأنها ليست من اللّه تعالى

﴿ ٢١