ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني خلق في البحر اللؤلؤ لمنفعة الخلق ولصلاحهم ولكي تعتبروا به فكيف تنكرون هذه النعمة
﴿ ٢٣ ﴾