٢٨ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } ومعناه إن اللّه تعالى يعينكم فتوكلوا عليه ولا تعتمدوا على الناس لأنهم لا يقدرون على دفع الهلاك عن أنفسهم واللّه هو الباقي بعد فناء الخلق وهو الذي يتجاوز عنكم ويعينكم فكيف تنكرون ربكم الذي خلقكم وأحسن إليكم |
﴿ ٢٨ ﴾