ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني لا يعينكم أحد غير اللّه ولا يحفظكم حين يرسل عليكم العذاب إلا اللّه فكيف تنكرون قدرته وتوحيده
﴿ ٣٦ ﴾