٣٩

ثم قال عز وجل { فيومئذ لا يسأل عن ذنبه } يعني عن علمه { إنس ولا جان } يعني إنسيا ولا جنيا لأن اللّه تعالى قد أحصى عملهم ويقال لا يسأل سؤال استفهام ولكن يسأل سؤال التوبيخ والزجر كقوله تعالى { فوربك لنسئلنهم أجمعين } [ الحجر ٩٢ ] ويقال لا يسأل الكافر لأنه قد عرف بعلامته

﴿ ٣٩